التعبير الكتابي: تطبيقات على كتابة مقال «وصف مكان» – الصف الثاني الإعدادي (ترم أول 2026)
ملخّص الدرس: يتدرّب الطالب في هذا الموضوع على كتابة مقال وصفي عن مكان زاره، مستخدمًا حواسّه الخمس، وجُمَلًا مترابطة وأدوات ربط مناسبة، مع مقدّمة مشوّقة وخاتمة مقنعة، في حدود 120–170 كلمة.
![]() |
| تطبيقات على كتابة مقال «وصف مكان» – الصف الثاني الإعدادي |
أهداف التعلّم
- تمييز خصائص المقال الوصفي وبنائه (مقدّمة – عرض – خاتمة).
- جمع تفاصيل حسّية دقيقة عن المكان (اللون/الصوت/الرائحة/الملمس/الطعم إن وُجد).
- استخدام مفردات ثرية وصور بلاغية خفيفة تصنع «جوًّا عامًا» للنص.
- توظيف أدوات الربط، وعلامات الترقيم، والجُمل الاسمية والفعلية بتوازن.
خريطة كتابة المقال الوصفي
- اختيار المكان: حديقة، كورنيش، متحف، ساحة، قرية…
- جمع الملاحظات: متى زرته؟ مع مَن؟ كيف كان الطقس؟ ماذا رأيت/سمعت؟
- تحديد الفكرة الرئيسة: لماذا يجذبك هذا المكان؟ وما رسالتك للقراء؟
- البناء:
- مقدّمة: جملة لافتة تمهّد للموضوع.
- عرض: وصف المكان بتدرّج منطقي (الموقع ← المكوّنات ← الأنشطة/الناس ← مشاعرك).
- خاتمة: دعوة أو رأي شخصي مختصر يترك أثرًا.
مفردات وتراكيب مساعدة
نسيم عليل – ضوءٌ ذهبي – أروقة واسعة – أشجارٌ وارفة – انعكاس الماء – همس الزائرين – عبق الزهور – ممرّات مرصوفة – قباب شامخة – بانوراما – الهدوء يلفّ المكان.
جُمَل افتتاحية جاهزة
- ما إن وطئتُ المكان حتى أحاطتني سكينةٌ ناعمة كأنها عباءةُ طمأنينة…
- على ضفّة النيل، حيث ينساب الضوء بلطف، تقفُ ذاكرة المدينة في أبهى صورها…
- في أطراف قريتنا، تمتدّ حديقةٌ صغيرة لكنّها تسعُ قلوبًا كبيرة…
جُمَل انتقالية تربط الفقرات
أمّا عن موقعه…/ إلى جانب ذلك…/ لا يقتصر سحر المكان على…/ ومن ثَمّ…/ لهذا أرى أن…
نموذج مقال وصفي (≈ 150 كلمة)
في مساءٍ رائقٍ على كورنيش النيل، بدا الماء مرآةً واسعة تعكسُ وجهَ المدينة. تتدلّى أضواء الجسر كعقدٍ لؤلؤي، ويهبُّ نسيمٌ عليل يحمل عبق المراكب وهديرها الخافت. على المقاعد الحجرية يجلس عابرو السبيل، وبينهم أطفالٌ يطاردون أسراب الحمام بضحكاتٍ تتناثر في الهواء. تمتدّ الأشجار الوارفة كأنها مظلّات رحيمة، وتتنفّس الأوراقُ ضوءًا ذهبيًّا إذ تميلُ مع غروب الشمس. في هذا المكان تتجاور التفاصيل الصغيرة: بائعُ الذرة، عازفٌ يجرّب لحنًا قديمًا، أمٌّ تهدهد طفلها وتشير إلى مياهٍ لا تكفّ عن السير. شعرتُ أنّ النيل لا يمرّ فحسب؛ بل يحفظُ قصصنا، ويغسلُ صخبَ النهار عن الوجوه. لذلك أعود إليه كلّما ضاقَ العالم، فأجده يفتح لي طريقًا من هدوء، ويهمس: «هنا وطنٌ صغيرٌ يتّسع للقلب».
تطبيقات سريعة (على طريقة ورقة العمل)
- ما المكان الذي تُحبّ زيارته دائمًا؟ ولماذا؟
- اكتبْ جملة قصيرة تصف فيها هذا المكان وتلفت الانتباه.
- أضف ثلاث كلمات تخلق «جوًّا عامًا» (مثال: هدوء – طبيعة – ألق).
- هل ترك المكان أثرًا عاطفيًّا في نفسك؟ لخّص الأثر في جملة واحدة.
- اكتب ثلاث جُمَل تقارن فيها بين هذا المكان ومكانٍ آخر (مع مراعاة الدقّة).
- اكتب فقرة دعوة سياحية موجزة تدعو فيها الزائرين لاكتشاف المكان، مع سببٍ مقنع.
- اختمْ بجملة توعوية تحثّ على الحفاظ على نظافة المكان وجماله.
نصائح تقييم الذات
- هل التزمتَ بالمدى المطلوب (120–170 كلمة)؟
- هل استخدمتَ حواسّك الخمس وأدوات ربط واضحة؟
- هل المقدّمة لافتة والخاتمة مقنعة؟
- هل راعيتَ علامات الترقيم والإملاء (خاصةً الألف اللينة)؟
روابط مساعدة من نفس الوحدة
- مهارة التحدّث: حديث وطني عن نصر أكتوبر
- القواعد النحوية: المعرب والمبني من الأفعال
- الإملاء: الألف اللينة في الأفعال
- من صقور الوطنية (محمد مبروك) – شرح النص
إعداد: موجة تعليم – تدريبات معتمدة على كتاب الوزارة 2026،
.jpg)