السند: علمنا الشامخ
سرت برفقة والدي في شوارع الجزائر البيضاء، حتى وصلنا إلى ساحة الشهداء، حيث وقفنا ناظرين إلى بناية كبيرة يرفرف في أعلاها علم وطننا المقدس. آه... ما أجمل شعوري مثل اليوم بمكانتي في نفسي وعمقي لك، وما ذلك إلا لأنك الرمز الذي يعبّر عن أجزاء الوطن. أخضر جميل جمال بلادي، جمال غاباتها وفسحاتها الذهبية، جمال مياهها المتدفقة في بحورها ووديانها. أنا يا أخضري كم أحبك وكم أقدّرك؛ فأنت احتضار سهول وطننا وحضن أراضيه وخيراته الوفيرة. وهذه النجمة في قلبك مسلّحة بالحرية، والهلال الذي كان رمزًا للآباء والأجداد، والحرير الأحمر لون دم الشهداء، الذين ضحّوا من أجل أن يرفرف هذا العلم عاليًا في سماء الجزائر المستقلة. فكيف لا أفخر بوجودك في حياتي؟ وأي موضوع يصف حبك يا رمز أرضي وحضن أجدادي؟ غارق في تأملي، هزّني كتفي وقال لي: هيا معتزًا لننطلق إلى العطلة، فابتسمتُ والمشاعر تفيض في صدري.
أسئلة الفهم
- اقترح عنوانًا مناسبًا للنص.
- حدّد في النص العبارة التي تعبّر عن اعتزاز الكاتب بوطنه ورموزه.
- ماذا يمثّل لك العلم الوطني بألوانه وأشكاله التي تميّزه؟
- عدّد من مميزات العلم الوطني ووظّفها في جملة مفيدة.
- استخرج من النص ضد:
- المنخفضة ≠ ............
- المعتزون بأنفسهم ≠ ............
أسئلة اللغة
- استخرج من النص:
- اسم إشارة
- اسم موصول
- ضمير متصل
- فعل مجرد
- فعل مزيد
- أعرب ما تحته خط في النص.
-
أسند الجملة التالية:
عاد الرجل إلى قريته بعد طول غياب عنها، فاحتضنه ما وقع عليها من تغيّر.- في المثنى المذكر: ....................................
- في الجمع المؤنث: ....................................
- اذكر سبب كتابة الهمزة على السطر في كلمة: الشهداء.
- علّل سبب رسم التاء مفتوحة في كلمة: سرت.
الوضعية الإدماجية
اكتب فقرة من ثمانية أسطر تبيّن فيها مفاخر شخصية جزائرية بارزة
حقّقت نجاحات في المحافل الدولية،
مستعملًا:
فعلًا مضارعًا منصوبًا أو مجزومًا،
واسمًا موصولًا.
نص القراءة: علمنا التاريخ
سرت برفقة والدي في شوارع الجزائر البيضاء، حتى وصلنا إلى ساحة الشهداء، حيث وقع نظري على بناية كبيرة ترفرف في أعلاها أعلام وطننا المقدس. آه… يا علمي… ما شعرت مثل اليوم بمكانتك في نفسي ومحيطي لك، وما ذلك إلا لأنك الرمز الذي يعبر عن أجزاء الوطن.
أخضر جميل جمال بلادي… جمال غاباته وفضائها الشاسعة، وصحرائها الذهبية، جمال مياهها المتدفقة في بحرها وأوديتها. آه يا أخضري كم أحبك، وكم أقدّرك، فأنت أخضر سهول وطننا، وخصب أراضيه، وخيراته الوفيرة.
وهذه النجمة في قلبك كسِمَة الحرية، والهلال الذي كان رمزًا للدين الحنيف، والأحمر لون دم الشهداء الذي سقى كل بقعة من ترابه الطاهر، وهي حمرة فاكهة الجزائر اللذيذة، وحمرة الجمال الفطري البادية على وجوه الجزائريين الأبية.
أما هذا البياض في ثوبك فيوحي بصفاء قلب الجزائري، وحسن سريرته، ومحبته للضيف… وأنا غارق في تأملي، هزّني والدي كتفي وقال لي مبتسمًا: هيا بنا معتزًا لنعبد إلى الأغواط… فتبسّمت، والفخر يملأني.
أسئلة الفهم
- اقترح عنوانًا مناسبًا للنص.
- حدّد العبارة التي تُظهر اعتزاز الكاتب بوطنه ورموزه.
- ماذا يمثّل العلم الوطني بالنسبة للكاتب؟
- استخرج من النص كلمات تدل على: الحرية – التضحية – الجمال.
أسئلة اللغة
- استخرج من النص: اسم إشارة – اسم موصول – ضمير متصل – فعل مجرد – فعل مزيد.
- أعرب ما تحته خط في النص.
- اذكر سبب رسم الألف في كلمة سرت.
الوضعية الإدماجية
اكتب فقرة من ثمانية أسطر تبيّن فيها مظاهر شخصية جزائرية بارزة حقّقت إنجازات في المحافل الدولية، مستعملًا فعلًا مضارعًا منصوبًا، وآخر مجزومًا، واسمًا موصولًا.
سسس

.jpg)
.jpg)